ابن عساكر

573

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

لقد أدركت كتائب أهل حمص * لعبد الله طرفا غير وعل 28 / 254 لقد أنكرتني إنكار خوف * يضم حشاك عن شرب وأكلي 26 / 447 لقد أهلكت حية بطن واد * كريما ما أريد به بديلا 31 / 25 ، 31 / 285 لقد أورثتني وبني هما * وأحزانا نطيل بها اشتعالا 57 / 298 لقد أوقع الجحاف بالبشر وقعة * إلى الله فيها المشتكى والمعول 9 / 164 ، 48 / 119 لقد جار هذا الدهر في الحكم واستعلا * وجرعني كأسا أمر من الدفلا 38 / 121 لقد حزمت أسيافنا ورماحنا * فأثرن بالأوصال بور بن كامل 57 / 86 ، 63 / 29 لقد خبر القوم الشآمون غدوة * بموت فتى في الحي غير ضيئل 46 / 471 لقد رآهم ليث الشرى وهو وحده * فكيف إذا لا قوة مستصحبا شبلا 9 / 391 لقد سفه الناس في دينهم * وخلا ابن عفان شرا طويلا 39 / 300 لقد شمل الإسلام منه رزية * وكان له بالنصح أفضل شامل 14 / 84 لقد طال تردادي وشوقي إليكم * فهل عند رسم دارس من معول 43 / 127 لقد فل منه الدهر حد مهند * تركنا به في كل حد له فلا 14 / 92 لقد كانت تصان به وتسمو * بها عقبا وترجعها خيالا 57 / 297 لقد نهاني مشيبي عن كثير هو * وقد معي منه عقابيل 33 / 227 لقيناهم اليرموك لما تضايقت * بمن حل باليرموك منه حمائله 2 / 166 لك المرباع منها والصفايا * وحكمك والنشيطة والفضول 33 / 296 لكل اجتماع من خليلين فرقة * وإن بقائي بعدكم لقليل 27 / 395 لكل اجتماع من خليلين فرقة * وكل الذي دون الفراق قليل 23 / 123 ، 23 / 126 لكل اجتماع من خليلين فرقة * وكل الذي قبل الممات قليل 42 / 527 لكم في رسول الله أحسن أسوة * فقد مات وهو المصطفى خيرة الرسل 43 / 13 لكن ببيض مرهفات ماتني * في الهام راسية وفي الأوصال 37 / 172 لكن تزاد بأن تواضع رتبة * ثم التطاول ما له من حاصل 17 / 34 لكن سمعت من الواشين في ولم * تدر الهوى والهوى أدناه قتال 5 / 409 لكنت عزوف النفس عن كل مدبر * وبعض عزوف النفس عن ذاك أجمل 64 / 75 لكنه سابغ عطيته يدرك * منه السؤال ما سألوا 17 / 165 لكي ياها بائس مرمل * أو فرد حي ليس بالآهل 13 / 298 لله أي مذبب عن حرمة * أعني ابن فاطمة المعم المخولا 42 / 75 ، 12 / 110 لله در عصابة نادمتهم * يوما بجلق في الزمان الأول 12 / 422 لله در عصابة جاريتهم * أخنوا عليك بخنجر ومال 49 / 492 لله در عصابة نادمتهم * يوما بجلق في الزمان الأول 68 / 20 ، 12 / 426 لله درك يا بن الطيبين ثنا * لو دافع الله عن حوبائك الأجلا 60 / 65 لله علمي بالزمان وأهله * ذنب الفضيلة عندهم أن تكملا 6 / 34